محمد بن شاكر الكتبي
45
فوات الوفيات والذيل عليها
إذا بسطوه تلقاه قصيرا * وإن قبضوه تبصره طويل فقلت : هذه شبكة صياد طيور ، فأخذ يباهت ، فقلت : قد نزلته ، ولا يلزمني أكثر من هذا ، فأخذ في المباهتة ، فقلت : هذا في خركاه ، فاعترف أنه هو . وكتب إليه ناصر الدين ابن النقيب ملغزا في سيف : يا عفيف الدين يا من * دقّ في الفهم وجلّا والذي سموه في النا * س عليّا وهو أعلى يا أخا الفضل الذي في * ه لنا القدح المعلّى أي شيء طعمه م * رّ وإن كان محلّى وهو شيخ لا يصلي * ولكم بالضرب صلّى ما له عقل وكم من * ه استفاد الناس عقلا جفنه من غير سهد * ما يذوق النوم أصلا وهو ما يحسن قولا * ولقد يحسن فعلا وهو إن تعكسه قي * س فصحفه وإلّا وهو مطبوع نحيف * عندما يلقاك سلا ولكم بدّد جمعا * ولكم شتت شملا ولكم قد سبق العذ * ل وكم قطّع وصلا فأبن عنه بأجلى * منه في اللفظ وأحلى وابق في إيوان عزّ * وبناء ليس يبلى فكتب عفيف الدين الجواب : ناصر الدين الذي فا * ق جميع الناس فضلا والذي وافق في الإس * م الذي وافق فعلا والذي أشعاره أش * هي من الحلي « 1 » وأحلى
--> ( 1 ) ر : الحل .